قراءات جديدة للعقيد القذافي عن الدين الإسلامي والشيعة
أ - الشريعة الاسلامية :
يقول العقيد القذافي في حديث له مع جمع من شيوخ القراءات عام 1978 م : « ما يسمى الآن بالشريعة الاسلامية . . هذا لا يمكن أن ينسب للدين . من منكم يقول أن الكلام الخاص بالشريعة كلام المذاهب . . ان هذا الكلام ديني ؟ ليس دينيا » . « 1 »
« أنا أعتبر الشريعة الاسلامية مذهب فقهي وضعي ، شأنه شأن القانون الروماني ، قانون نابليون . . وكل القوانين الأخرى التي وضعها الفقهاء الفرنسيون أو الطليان أو الإنجليز أو المسلمون » . « 2 »
« لا تريدون كتابا أخضر . . لا تريدون كتابا عمله واحد مسلم ، لا تريدون المسلمين يأتون بحل للمشكل الاقتصادي وللمشكل السياسي ، لا تريدون الشرق ينهض ، لا تريدون الثقافة الاسلامية تقدم للناس حلا في هذه المشاكل عندكم شك فينا . . طيب مزق الكتاب الأخضر نحن مشكوك فينا . . ما فيش . . مخالف للدين مزقه . . نحن نحل المشكل الاقتصادي . . يأتي واحد يقول لي : ما فيش حل
هامش
( 1 ) . الصادق ، الدكتور عبد اللّه : تجربة القذافي في اطار الموازين الإسلامية ، ص 8 ، الطبعة الأولى ، 1401 ه / 1981 م . نقلا عن كتاب « خطب وأحاديث القائد الدينية » اصدر إدارة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة . ص 231 .
( 2 ) . خطب وأحاديث القائد الدينية ، ص 233 .