المتعة كأهل السنة . « 1 »
ثالثا : الاثنا عشريون ليس لهم رموز سريه ولا تفاسير باطنية ؛ فكتبهم موجودة في جميع المكتبات وحوزاتهم العلمية تستقبل طلاب الحقيقة من جميع ارجاء العالم .
واما الإسماعيلية كانوا أول من استعمل الرموز السرية في كتبهم وفي مراسلاتهم التي كانوا يرسلونها على طريق الحمام الزاجل الذي برع في استخدامه دعاة الإسماعيلية . ولهم في مجال الرموز السرية قواعد كثيرة طبقوها واستخدموها بدقة لتغطية الأمور السرية المحظور كشفها خشية الأضداد وحرصا على عدم وقوعها في أيدي الخصوم الذين كانوا يتربصون بهم الدوائر ، ويترصدون حركاتهم السرية والعلنية . « 2 »
يفهم الإسماعيليون القرآن فهما رمزيا باطنا . وقد ورد عن الإسماعيليين أنهم يرون « أنا نبينا محمد عليه الصلاة والسلام أرسل إلى قوم بدو ، أميين يسكنون الصحراء ، ولا يدركون ما في هذه الحياة من جمال ، ولا يستطيعون ادراك روحانية الحياة الآخرة . وعبارات القرآن ، بما فيها من صور حسية ، إنما تتناسب مع فهم أولئك القوم ، وينبغي لمن هم أرقى منهم في المعارف أن يؤولوها تأويلا ينفي عنها الصفات الحسية » . فعلى سبيل المثال ؛ يسأل السائل عن كبش إسماعيل الذي فدى به ما هو الجواب [ فيجيبه ] ان إسحاق عليه السلام هو المكنّى عنه
هامش
( 1 ) . الأعظمي ، محمد حسن : الحقائق الخفية عن الشيعة الفاطمية والاثني عشرية ، ص 16 ، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر ، القاهرة ، 1970 م .
( 2 ) . منصور اليمن ، جعفر : كتاب الكشف ، ص 17 ، تحقيق : الدكتور مصطفى غالب ، دار الأندلس ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1404 ه / 1984 م .