نتائج قيام الدولة الأدريسية :
1 ) بفضل الأدارسة انتشر الإسلام في هذه المنطقة ، التي لم يكن يستقر قدم الدين فيها ، وقد بلغ كل مكان .
2 ) قيام الحركة العلمية ، حيث أنشأت المدارس والمكتبات .
3 ) توسيع حركة العمران وتأسيس المدن ، مما أدى إلى التوسع في تحضير البلاد وازدهار المدينة .
4 ) تعميمهم الإسلام بين القبائل البربرية وترسيخ أواصره فيها ، حتى أصبحت من أشد قبائل المغرب الأقصى شكيمة وأحسنها بلاء في الدفاع عن بيضة الإسلام ، في حين كان الحكام الفاتحين قبل ذلك يعاملون البربر أسوأ معاملة ، كما إن الأدارسة تزوجوا من نساء البربر بما فيهم زعيمهم إدريس ، حيث أنجبت له ولدا ، كما صار لهؤلاء أولاد ومن هؤلاء أحفاد من أمهات بربريات اندمجوا هم وأحفادهم من بعدهم في القبائل البربرية ، ويقول غير واحد من المؤرخين والمؤلفين في صدد اندماج أعقاب إدريس الأول في قبائل البربر ( تبربر ولده ) ، وهؤلاء هم الذين قاموا بنشر الدعوة إلى الدين الحنيف في تلك الأقطار الشاسعة ، فأنشأ دولتين من أشهر الدول الإسلامية في تلك البلاد .
5 ) توارث هذه القبائل والدول التي أقامتها فيما بعد ك ( دولة الموحدين وبني مرين والمرابطين ) وإلى اليوم ولاء أئمة أهل بيت محمد عليهم السّلام والإخلاص لهم ، وما أكثر بيوت العلويين على اختلاف بطونهم في المغرب ، وما زالوا يتمتعون بحرمة وافرة .