والدول الفقيرة ، وخاصة في موضوع المساعدات وانتقال التكنولوجيا والاعفاء من الديون وحرية الدخول إلى السوق .
إن هذا نوع من البلاغة الخطابية ، ومع ذلك ، تبدو مسالة ظاهرة في هذا النظام المقترح : إنها مسالة الشعور بانعدام الأمان ، والشعور بالخوف من الانهيار كما حصل للاتحاد السوفييتي .
يفهم المرء من اللهجة الخطابية الصينية أن الصين تجد صعوبة في قبول الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة تتحكم بمصير الكرة الأرضية ، وهكذا ترفض الصين السياسة الأمريكية حيال تقييد مبيعات وانتقال أنواع من الأسلحة ، وترفض أيضا أهداف واشنطن في صياغة التجارة وسياسة الاستثمار في العالم بشكل يوافق خطط المؤسسات المالية الدولية الكبرى ، كما ترفض الصين السياسة الأمريكية حيال إعطاء وزن أكبر لموضوعات حقوق الإنسان ، أثناء عملية اختيار الأصدقاء في المسيرة تجاه القرن الحادي والعشرين ولكي تصبح الصين قوة هامة في النظام العالمي الجديد ، فإنها تملك مؤهلات مقابل الهند واليابان ، إن الاقتصاد في الصين صاعد ، وقد بدأ بالانفتاح على العالم منذ 15 سنة ، وتملك الصين قوة عسكرية هائلة ، بما فيها السلاح النووي ، وهي العضو الوحيد الدائم [ غير الأبيض ] في مجلس الأمن الدولي ، والذي يملك حق النقض ( الفيتو ) . أما عدد سكانها فيبلغ أكثر من مليار نسمة ، وتقوم فيها العقيدة الشيوعية ، أما القوى الأخرى الهامة للولايات المتحدة في هذه المنطقة فهي اليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية .
وستقوم الحرب العالمية الثالثة بسبب تايوان واندلاعها من غواصة نووية حيث سيضرب الغرب الشرق صباحا بالقنابل الذريّة والشرق سيضرب الغرب عصرا . إنها في دقائق وتنتهي لا في يوم واحد . عندما يضرب الغرب يكون الزمان
الشيعة في شمال افريقيا — صفحة 145
مساهمون: جاسم عثمان مرغي
ص١٤٥