الشيعة بينما قسم من بنى عجيل والعزة بقوا سنّة حتى أوائل القرن العشرين .
[ البعض من هؤلاء ما زالوا سنة إلى يومنا هذا ويقطنون ما بين بعقوبة والخالص ] .
جبور الفرات شيعة وجبور دجلة سنة ، البو محمد هم من الشيعة قاطبة باستثناء بعض الشواذ . عشيرة المحيسن وهم فرع من كعب يسكنون أطراف شط العرب إلى الجنوب من البصرة ، كلّهم تقريبا شيعة ما عدا آل بنى غنيم .
عشائر ربيعة شيعة على العموم باستثناء فرع الكوام الكبير الذين يتوزعون ما بين الكوت ، العمارة والكاظمية . وعلى هذا المنوال انقسمت عشائر شمّر ودليم طائفيا ؛ شمّر جربة الذين قطنوا العراق أواخر القرن الثامن عشر ما بين دجلة والفرات استمروا على المذهب السنى ، اما شمر طوقة الذين استوطنوا بالقرب من كربلاء أوائل القرن نفسه فقد تشيّعوا جميعا . أما الدليم فالقسم الأعظم منهم والذين سكنوا شمالي بغداد فما زالوا سنة ، بينما تحول آل فتلة منهم إلى المذهب الشيعي بعد أن اختاروا منطقة الهندية مأوى لهم . « 1 »
وينبغي التوقف كثيرا أمام عبارات : ( ما زالوا سنة ) و ( بقوا على المذهب السنّى ) لما تستبطنه من زعم بأن الجميع كانوا سنة في الأصل ، وهو مما لا دليل عليه .
جدير بالذكر ان ربيعة واحدة من أهم القبائل الشيعية التي نزحت من النجف صوب جنوب العراق ، وكانت الزعامة فيها لمحمد الأمير وهو شخصية ذات نفوذ كبير . ومن مظاهر تشيع هذه القبيلة هو إقامة المضائف على طول الطريق إلى
هامش
( 1 ) النقاش : 71 .