بدين روش نگاشته شده ، از اين قرار است : تفسير الشيخ الاكبر منسوب به محيىالدين عربى ، عرائس البيان فى حقايق القرآن ، تأليف روزبهان بقلى شيرازى ، كشف الأسرار ميبدى و همچنين كشف الأسرار خواجه عبدالله انصارى . « 1 »
4 . تفسير جامع : تفاسيرى است كه از ابعادى گوناگون به تفسير آيات مىپردازد و شامل بحثهاى لغوى ، كلامى ، تاريخى ، اجتماعى و اخلاقى مىشود . در اين نوع تفسير ، سعى بر اين است كه به جنبههاى مختلف آيات توجه گردد ، اگرچه در عين حال مؤلف عقيده خود را نيز دخالت مىدهد . به برخى از اين نوع تفسيرها اشارت مىكنيم :
يك . التبيان ، تأليف شيخ طوسى ( 460 ق ) كه جامع علوم قرآنى است و در ميان تفاسير ، نظيرى ندارد .
دو . مجمعالبيان لعلوم القرآن ، اثر فضلبن حسن طبرسى ( 835 ق ) . وى در كتاب خود نظم و ترتيب خاصى را پيشگرفته و بحثهاى مختلف را از يكديگر جدا كرده است . او در مقدمه تفسير خود نيز اندكى درباره علوم قرآنى به بحث نشسته است .
سه . روح الجنان ( روض الجنان ) ، تأليف شيخ ابوالفتوح رازى ( 522 ق ) كه تفسيرى بسيار جامع است .
چهار . منهج الصادقين ، نوشته ملافتحالله كاشانى ( اواخر قرن دهم هجرى ) كه تفسيرى است نسبتاً جامع به زبان فارسى .
پنج . تفسير المراغى ، تأليف احمد مصطفى المراغى ، از علماى دانشگاه « الازهر » قاهره كه در قرن اخير به نگارش درآمد . علماى مصر در قرن حاضر به تفسير مادى قرآن پرداختند ، ولى اين تفسير عمدتاً چنين رويكردى ندارد . علماى الأزهر و نويسندگان مصرى ، تفسيرهاى ديگرى نيز نگاشتهاند كه از آن جمله مىتوان به تفسير المنار طنطاوى و تفسير فى ظلال القرآن سيد قطب اشاره نمود .
يكى از مهمترين كتابهاى تفسيرى عصر حاضر ، الميزان فى تفسير القرآن ، تأليف
هامش
( 1 ) . همان ، ص 212 و 213 .