وتأخذ مجرتنا شكل قرص بيضوي رقيق نسبيا ( انظر الشكل ) قطره الأكبر يعادل 000 ، 100 سنة ضوئية ، وقطره الأصغر يعادل 000 ، 30 سنة ضوئية .
ولهذا القرص سمك يبلغ في المركز 000 ، 15 سنة ضوئية ، ثم يتناقص كلما اتجهنا نحو أطراف المجرة حيث تقع شمسنا وكواكبها . وتقع مجموعتنا الشمسية على بعد 000 ، 30 سنة ضوئية من مركز المجرة ، وتدور حول محور المجرة دورة واحدة كل 225 مليون سنة ضوئية بسرعة 260 كم / ثا .
ولا تتوزع النجوم بانتظام داخل المجرة ، بل تزدحم في بعض أرجائها على شكل سحاب يضيء ضوءا خافتا يعرف باسم « درب التبان » . وتحوي مجرتنا على نجوم مضيئة ، وعلى مجموعات مثل مجموعتنا الشمسية ، يتوقع العلماء أن يصل عددها إلى 1500 مليون شمس ، ولأغلبية هذه الشموس كواكب تدور حولها . وقد يكون لبعض هذه الكواكب ظروف مشابهة لظروف أرضنا ، مما يجعل احتمال وجود حياة بشرية أو غير بشرية فيها ممكنا .
ورغم أن نجوم المجرة لا تسير بنفس السرعة الزاوية ، الا أنه رغم عددها الهائل لا يصطدم منها نجم بآخر . ولهذا الاعجاز الذي يفوق التصور أقسم اللَّه سبحانه بالنجوم وبمواقعها في السماء بقوله :
« فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ »