تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
ووجه القطع أولى إذا كان أول الآية المقروءة بعد الاستعاذة لفظ الجلالة نحو
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ *
أو ما في معناه نحو
إِلهِ النَّاسِ
أو
مَلِكِ النَّاسِ
ونحو
قالَ يا مُوسى . . . . . *
فالقائل هو اللّه عز وجل . أو نحو
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ . .
أو
الرَّحْمنِ . . . *
، فينتج عن الوصل معنى غاية في السوء يوهم أن ما جاء بعد ( الشيطان الرجيم ) صفة للشيطان وأن الضمير في مثل
قالَ . . . *
يعود إليه . لذا كان القطع أولى ويستحب حينئذ الإتيان بالبسملة أو الامتناع عن البدء بمثل تلك الآيات . ويمتنع الوصل أيضا إذا كان المقروء بعد الاستعاذة اسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كما في قوله تعالى
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ . . .
الآية .