ثالثا : ( كلا )
الواقع من لفظ ( كلا ) في القرآن الكريم ثلاث وثلاثون موضعا في خمس عشرة سورة وهي كلها في النصف الأخير منه وكلها سور مكية . وقد قسمها مكي إلى أربعة أقسام « 1 »
القسم الأول :
ما يحسن الوقف عليها على معنى « الردع » ، ويجوز الابتداء بها على معنى « حقا » ووقع ذلك في « أحد عشر » موضعا :
1 -
أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً * كَلَّا سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ . . .
[ مريم : 79 ]
2 -
لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا * كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ . . .
[ مريم : 82 ]
3 -
فِيما تَرَكْتُ * كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها . . .
[ المؤمنون : 100 ]
4 -
قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
[ سبأ : 27 ]
5 -
ثُمَّ يُنْجِيهِ كَلَّا إِنَّها لَظى
[ المعارج : 15 ]
6 -
أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ * كَلَّا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ
[ المعارج : 39 ]
7 -
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً
[ المدثر : 16 ]
8 -
أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً * كَلَّا بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ
[ المدثر : 53 ]
9 -
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
[ المطففين : 7 ]
10 -
فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ * كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ
[ الفجر : 17 ]
11 -
. . . مالَهُ أَخْلَدَهُ * كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ
[ الهمزة : 4 ]
القسم الثاني :
ما لا يحسن الوقف عليها ولا الابتداء بها بل توصل بما قبلها وبما بعدها وهو موضعان :
أولهما : من سورة النبأ :
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
[ آية : 5 ]
هامش
( 1 ) كما ذكر السيوطي في الإتقان .