تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
يميل المحققون من العلماء إلي ترجيح مذهب الإمام أبي الفضل الرازي حيث يرى أن المراد بالأحرف السبعة : الأوجه التي يقع بها « التغاير والاختلاف » وهي لا تخرج عن سبعة » .

أوجه التغاير والاختلاف السبعة :

1 - اختلاف الأسماء : في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث . فالاختلاف في الافراد والجمع في نحو قوله تعالى :
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ
[ البقرة : 184 ] . قرئ بالإفراد ( مسكين ) وقرئ ( مساكين ) بالجمع . والاختلاف في التثنية والجمع نحو قوله تعالي :
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
[ الحجرات : 10 ] ، قرئ بالتثنية وقرئ ( إخوتكم ) بالجمع . والاختلاف في التذكير والتأنيث نحو قوله تعالى :
وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ
قرئ بياء التذكير ، وقرئ ( تقبل ) بتاء التأنيث [ البقرة : 48 ] . 2 - اختلاف تصريف الأفعال : من ماض ومضارع وأمر نحو قوله تعالى :
فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً
[ البقرة : 184 ] قرئ الفعل هكذا ( تطوع ) علي أنه فعل ماض وقرئ ( يطّوّع ) علي أنه فعل مضارع مجزوم . ونحو قوله تعالي :
قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ
[ الأنبياء : 4 ] قرئ ( قال ) على أنه فعل ماض ، وقرئ ( قل ) على أنه فعل أمر . 3 - اختلاف وجوه الإعراب : نحو قوله تعالى :
وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ
[ البقرة : 119 ] ، قرئ بضم التاء ورفع اللام على أن ( لا ) نافية وقرئ بفتح التاء وجزم اللام هكذا ( تسأل ) على أن ( لا ) ناهية . 4 - الاختلاف بالنقص أو الزيادة : نحو قوله تعالى :
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
[ آل عمران : 133 ] بإثبات الواو قبل السين وقرئ ( سارعوا ) بحذف الواو . 5 - الاختلاف بالتقديم والتأخير : نحو قوله تعالى :
وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا
[ آل عمران : 195 ] قرئ هكذا بتقديم ( وقتلوا ) وتأخير ( وقاتلوا ) .