تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
راق ) للسكتة عند حفص . أما إدغام النون في الواو والياء فهو إدغام ناقص التشديد لبقاء صفة الغنة بعد الإدغام نحو ( من وال ) و ( إن يشأ ) . وترتبط ( النون الساكنة والتنوين ) بأربعة عشر حرفا بينها وبينهم علاقة تقارب ، ويحكمها حين ملاقاتها تلك الأحرف حكمان غير الإدغام . ( أولهما ) : الإقلاب . وذلك عند ( الباء ) فقط . فتقلب النون الساكنة أو التنوين ميما مخفاة عند ملاقاتها ( الباء ) مع الغنة بمقدار حركتين نحو : ( أنباء ) ، ( من بعدهم ) ، ( سميع بصير ) . ( ثانيهما ) : الإخفاء الحقيقي مع حروف الإخفاء بعد أن نستثنى منها ( القاف ) ، و ( الكاف ) ( لأن بينهما علاقة تباعد ) فيتبقى لدينا ثلاثة عشر حرفا من حروف الإخفاء . وحكمها : الإخفاء الحقيقي . وسبب الإخفاء كما سبق أن ذكرنا في أحكام النون الساكنة أن النون الساكنة والتنوين لم يقربا من تلك الحروف قربهما من حروف الإدغام فيدغما فيها لقرب المخرج ، كما أنهما لم يبعدا منها كبعدهما من حروف الإظهار فيظهران عندها ، فكان الإخفاء وسطا بين الإدغام والإظهار .

2 - المتقاربان الكبير :

تعريفه : هما كل حرفين متقاربين كلاهما متحرك نحو ( عدد سنين ) . وحكمه : وجوب الإظهار عند حفص .

3 - المتقاربان المطلق :

تعريفه : هما كل حرفين متقاربين أولهما متحرك وثانيهما ساكن نحو ( يلتقطه ) . حكمه : وجوب الإظهار .