تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وقد عرفه سيبويه فقال : هو تقريب الصوت بحيث ينتقل إلى أحدهما ( إلى أحد الحرفين ) صفة من الآخر . والمقصود بالإدغام هنا : إدخال النون الساكنة ( أو التنوين ) في أحد حروف الإدغام ليصير الثاني مشددا . حروفه : ستة حروف هي : الياء ، والراء ، والميم ، واللام ، والواو ، والنون ( ى ، ر ، م ، ل ، و ، ن ) وهي مجموعة في كلمة ( يرملون ) شرط تحقق الإدغام : وتدغم النون الساكنة ( الأصلية والزائدة ) فيما يليها إذا كان ما يليها أحد أحرف كلمة ( يرملون ) بحيث تكون النون أي الحرف المدغم في نهاية الكلمة الأولى ، وتبدأ الكلمة اللاحقة لها بحرف من حروف الإدغام الستة ( وهو الحرف المدغم فيه ) ، فإذا كانت النون معهن من كلمة واحدة لم يجز الإدغام ووجب الإظهار في أربع كلمات لا خامس لها هي
قِنْوانٌ
[ الأنعام : 99 ] ، و
صِنْوانٌ
[ الرعد : 4 ] ، و
بُنْيانٌ
[ الصف : 4 ] ، و
الدُّنْيا
[ البقرة : 85 ] ، ويسمى إظهار النون في هذه الحالة إظهارا مطلقا . ويذكر الشيخ الجمزورى الحكم الثاني وهو الإدغام فيقول :
والثان إدغام بستة أتت * في يرملون عندهم قد ثبتت
لكنها قسمان : قسم يدغما * فيه بغنة بينمو علما
إلا إذا كانا بكلمة فلا * تدغم كدنيا ثم صنوان تلا
والثان إدغام بغير غنّه * في اللام والرا ثم كررنه
ويمكن تقسيم الأحرف الستة إلى ثلاث مجموعات « 1 » .
هامش
( 1 ) التجويد القرآني ، أ . د . محمد صالح الضالع ، ص 20 بتصرف .
الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 113 | فريال زكريا العبد