تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهكذا حتى انقضى العهد النبوي الشريف ، والقرآن مكتوب على هذا النمط ، دونما جمع في صحف ، أو مصاحف .

وكان هذا هو الطور الأول في كتابة القرآن الكريم

فعن ابن عباس أنّه قال : [ كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا نزلت عليه سورة ، دعا بعض من يكتب فقال : - ضعوا هذه السورة في الموضع الذي يذكر فيه كذا وكذا ] . وعن زيد بن ثابت قال : [ كنّا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نؤلّف القرآن من الرّقاع ] . ولم تكن الكتابة في هذا الطور وفق ترتيب السّور ، وإنّما كان مرتب الآيات - نظرا لأن التنزيل لم يكتمل بعد - ووافت المنية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ولم تسنح له الفرصة لنسخ القرآن مرتّب السور ، فبقي في صدورهم حتى جاء الطور الثاني .

ما الأسباب التي منعت من نسخ القرآن في المصحف ؟

إنّ القرآن ، لم تتوفّر له إمكانية النسخ على الصحف ، أو المصاحف ، لأسباب عدّة ، ويمكننا أن نخلص فيها إلى أربعة :

1 - عدم وجدان دواعي كتابته في الصحف

، كما وجد في عهد أبي