تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وعلم القصص : وهو الاطلاع على أخبار الأمم السالفة ، والقرون الماضية ، ليتعرف المطلع على سعادة من أطاع ، وشقاوة من عصى . وأشير إليه ب
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
. وبهذا تكون الفاتحة قد أشارت إلى جميع مقاصد القرآن الكريم ، وهو الغاية ، في براعة الاستهلال ، فضلا عما اشتملت عليه من الألفاظ الحسنة ، والمقاطع المستحسنة ، وأنواع البلاغة .

[ نقتصر هنا على نوعين اثنين من أنواع حسن الابتداء ]

ولسوف نقتصر هنا على نوعين اثنين من أنواع حسن الابتداء العشرة فقط ، نظرا لضيق المساحة ، ووفاء بالقصد .

النوع الأول : افتتاح بالثناء

وأولى الأنواع : الافتتاح بالثناء على اللّه سبحانه ، وهو قسمان :

الأوّل : إثبات لصفات المدح : وهي في خمس سور .

فسور الحمد :

1 - الكهف :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ . . .
.