[ آذانا جار لنا ، فصليت ركعتين ، وقرأت من فاتحة كلّ سورة آية ، حتى ختمت القرآن .
وقلت : اللهمّ اكفنا أمره .
ثمّ نمت ، وفتحت عيني ، وإذا به قد نزل وقت السّحر ، فزلّت قدمه ، فسقط ، ومات ] .
وأخيرا . أسأل اللّه تعالى أن ينفعنا بما كتبناه ، ويثيبنا عليه ، وينفع به القارئ ، والناشر ، والعامل ، إنه سميع مجيب . واللّه أعلم .
موسوعة علوم القرآن — صفحة 243
مساهمون: عبد القادر منصور
ص٢٤٣