تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

علم الوقف والابتداء

إنّ الوقف والابتداء لفنّ جليل ، وعلم بديع يضطر رائده إلى تثقيف ذاته ، بشتّى أنواع الثقافة ، الأدبية ، والفقهية ، والتفسيرية وغير ذلك ، من فنون القرآن الكريم . لأنّه لن يدرك إلّا بتذوّق القارئ ، وإلمامه بالخطاب ، وأساليب العربية ، حتى يدّبّر ويتذكّر ، ويصغي إليه المستمع باهتمام وادّكار .

فالوقف في اللغة :

- الكفّ ، والمنع عن مطلق شيء . يقال : وقفت فلانا عن كذا . أي : كففته عنه ، ومنعته عن مباشرته .

وفي اصطلاح فن التلاوة :

« قطع الصوت على الكلمة القرآنية زمنا ، يتنفّس فيه عادة ، بنية استئناف القراءة » .
موسوعة علوم القرآن — صفحة 127 | عبد القادر منصور