علم الوقف والابتداء
إنّ الوقف والابتداء لفنّ جليل ، وعلم بديع يضطر رائده إلى تثقيف ذاته ، بشتّى أنواع الثقافة ، الأدبية ، والفقهية ، والتفسيرية وغير ذلك ، من فنون القرآن الكريم .
لأنّه لن يدرك إلّا بتذوّق القارئ ، وإلمامه بالخطاب ، وأساليب العربية ، حتى يدّبّر ويتذكّر ، ويصغي إليه المستمع باهتمام وادّكار .
فالوقف في اللغة :
- الكفّ ، والمنع عن مطلق شيء .
يقال : وقفت فلانا عن كذا . أي : كففته عنه ، ومنعته عن مباشرته .
وفي اصطلاح فن التلاوة :
« قطع الصوت على الكلمة القرآنية زمنا ، يتنفّس فيه عادة ، بنية استئناف القراءة » .