وبرهان هذا : قوله صلى اللّه عليه وسلم كما جاء في الصحيحين :
[ تعاهدوا القرآن ، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشدّ تفلّتا من الإبل في عقلها ] .
والشاهد في الحديث ( تعاهدوا ) .
ثم قوله صلى اللّه عليه وسلم كما روى أبو داود وغيره :
[ عرضت عليّ ذنوب أمّتي ، فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن ، أو آية ، أوتيها رجل ، ثمّ نسيها ] .
وفي الختام نقول : اللهم وفقنا لتلاوة كتابك ، وارزقنا آدابه حتى نتذوق حلاوته .
موسوعة علوم القرآن — صفحة 125
مساهمون: عبد القادر منصور
ص١٢٥