ثم قرأ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
يمدّ ( اللّه ) ويمدّ ( الرحمن ) ويمدّ ( الرحيم ) ] .
وفي الصحيحين عن ابن مسعود : [ أنّ رجلا قال له : إني أقرأ المفصّل في ركعة واحدة .
فقال : هذّا كهذّ الشّعر ! ! إنّ قوما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه ، نفع ] .
وأخرج الآجري في جملة القرآن عن ابن مسعود قال :
[ لا تنثروه نثر الدّقل ، ولا تهذّوه هذّ الشعر .
قفوا عند عجائبه ، وحرّكوا به القلوب ، ولا يكون هم أحدكم آخر السورة ] .
وأخرج من حديث ابن عمر موقوفا :
[ يقال لصاحب القرآن : اقرأ ، وارق في الدرجات ، ورتّل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإنّ منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها ] .
لذا . كره الإفراط في الإسراع ، لأنّ الترتيل يساعد على التفكر والتدبر ، ولأنه أقرب إلى الإجلال ، والتوقير ، وأشدّ تأثيرا في القلب .