آداب القرآن الكريم
ولقراءة القرآن الكريم آداب ، على القارئ والمستمع مراعاتها حتى تكون قراءته أدنى إلى القبول ، والخشية من اللّه سبحانه .
هذا وإنّ العلماء المسلمين قد أولوه عنايتهم ، ثم حوّلوه إلى علم مستقلّ ، فأفرده بعضهم بالتأليف - كالإمام النووي - في كتابه التبيان ، وجعله بعضهم ( علما ) من علوم القرآن - كالإمام السيوطي - في كتابه ( الإتقان ) وعدّه برقم ( 35 ) .
وضروري بحق أيّ مسلم ، لا سيّما الناشئة منهم ، أن يحيطوا بها علما ، ليعرفوا قدر كتابهم ، ويتعرّفوا على سبل الخشية من ربهم .
وهاؤهم طاقة من تلك الآداب الرفيعة .
1 - الطهارة
1 - أن يحضّر القارئ نفسه ، فيتطهر بالوضوء ، لأنّه سيؤدي عبادة ، لا أقدس ولا أجلّ منها ، لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يكره أن يذكر اللّه إلّا على طهر .