يكون ذلك . فقال لهم : إنّي مخلف فيكم من أسرتي من إذا كان ذلك ساعده و نصره . فخلف حيّين : الأوس و الخزرج . فلمّا كثروا بها كانوا يتناولون أموال اليهود . و كانت اليهود تقول لهم : أما لو قد بعث محمّد ليخرجنّكم من ديارنا و أموالنا . فلمّا بعث اللّه عزّ و جلّ محمّدا صلى الله عليه و إله آمنت به الأنصار و كفرت به اليهود . و هو قول اللّه عزّ و جلّ :
« وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ » .
[ البقرة : 89 ] .
* * * ( 4413 ) 483 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن عمر بن حنظلة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : خمس علامات قبل قيام القائم : الصّيحة و السّفيانيّ و الخسف و قتل النفس الزكيّة و اليمانيّ . فقلت : جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أنخرج معه ؟ قال : لا . فلمّا كان من الغد تلوت
شرح
و خزرج رو به فزونى نهادند و كمكم دست به اموال جهودان دراز كردند .
اينجا بود كه جهودان مىگفتند : « محمد كه مبعوث شود شما را از شهر و ديار خود مىرانيم . » اما محمد كه مبعوث شد قبيلهء اوس و خزرج ايمان آوردند و جهودان كافر شدند . آنان فكر مىكردند كه اين پيامبر بايد از نژاد يهود باشد نه از نژاد عرب . اين بود ماجراى جهودان كه خدا گويد :
« جهودان كفار مدينه را تهديد مىكردند كه اگر محمد مبعوث شود سزاى شما را مىدهيم و چون محمد آمد پيامبرى او را منكر شدند . لعنت خدا بر كافران باد » .