عن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن النعمان ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن عبد الرّحيم القصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّ النّاس يفزعون إذا قلنا : إنّ النّاس ارتدّوا . فقال : يا عبد الرّحيم إنّ النّاس عادوا بعد ما قبض رسول اللّه صلى الله عليه و إله أهل جاهليّة . إنّ الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير : جعلوا يبايعون سعدا و هم يرتجزون ارتجاز الجاهليّة : يا سعد أنت المرجّاء و شعرك المرجّل و فحلك المرجّم .
* * * ( 4409 ) 456 - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد الكنديّ ، عن غير واحد من أصحابه ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي جعفر الأحول و الفضيل بن يسار ، عن زكريّا النقّاض ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : الناس صاروا بعد رسول اللّه صلى الله عليه و إله بمنزلة من اتّبع هارون عليه السّلام و من اتّبع العجل . و إنّ أبا بكر دعا فأبى عليّ عليه السّلام إلّا القرآن . و إنّ عمر دعا فأبى عليّ عليه السّلام إلّا القرآن . و إنّ عثمان
شرح
آتش از جاى مىپرند . گفت : مردم بعد از رسول خدا ( ص ) به رسوم جاهليت بازگشتند و خود براى خود امير و سرور انتخاب كردند ، انصار به رسم ديرينه در سقيفهء بنى ساعده گرد آمدند و از مسجد رسول خدا پاى كشيدند ؛ اين كنارهجوئى فرجام نيكى نداشت ؛ انصار آماده شدند تا با سعد بن عباده بيعت كنند ، لذا با شعار جاهليت حوسه مىكردند و مىگفتند : « ايا سعد ، اميدم ، بر سر تو تاج باد ، دشمن تو دور باد » .