الرّضا من آل محمّد عليهم السّلام و لو ظهر لو فى بما دعاكم إليه . إنّما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه . فالخارج منّا اليوم إلى أيّ شيء يدعوكم . إلى الرّضا من آل محمّد ؟ فنحن نشهدكم أنّا لسنا نرضى به و هو يعصينا اليوم و ليس معه أحد و هو إذا كانت الرّايات و الألوية أجدر أن لا يسمع منّا . إلّا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه . فو اللّه ما صاحبكم إلّا من اجتمعوا عليه . إذا كان رجب فأقبلوا على اسم اللّه عزّ و جلّ ، و إن أحببتم أن تتأخّروا إلى شعبان فلا ضير . و إن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم فلعلّ ذلك أن يكون أقوى لكم . و كفاكم بالسّفيانيّ علامة .
* * * ( 4395 ) 383 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن بكر بن محمّد ، عن سدير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : يا
شرح
باشد ، اگر پيروز مىشد به وعدهء خود وفا مىكرد ، زيد قيام كرد و شوريد تا ثابت كند كه دستگاه خلافت مورد اجماع امت نيست ؛ اما اين مردى كه امروز قيام مىكند چه هدفى دارد : اگر به اجماع اهل بيت مىخواند كه من شما را گواه مىگيرم و علنا مىگويم راضى به قيام و شورش نيستم ؛ اين مرد كه امروز تنهاست فرمان نمىبرد ، فردا كه پرچم و لوا بر فراز سرش به اهتزاز در آمد چگونه فرمان مىبرد ؛ آرى ، قيام و شورش رواست اما موقعى كه فرزندان فاطمه اجماع كنند ؛ به خدا سوگند ، صاحب الامر شما كسى است كه فرزندان فاطمه متفقا گرد او را بگيرند : ماه رجب بسم الله بگوئيد و حركت كنيد ، تا ماه شعبان هم تاخير بيندازيد باكى نيست ، اگر خواستيد ماه رمضان در وطن بمانيد و روزه بگيريد كه توان بيشترى داشته باشيد بازهم مانعى نيست ، بعد حركت كنيد و خود را به مكه برسانيد ، حركت سفيانى به سوى مكه بهترين علامت است .