تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
عليّ أما و اللّه لقد رأيت مكاني . قال : فرجع إلى رسول اللّه صلى الله عليه و إله و قال : هذا أبو الفضل في يد فلان و هذا عقيل في يد فلان و هذا نوفل بن الحارث في يد فلان . فقام رسول اللّه صلى الله عليه و إله حتى انتهى إلى عقيل فقال له : يا أبا يزيد قتل أبو جهل . فقال : إذا لا تنازعون في تهامة . فقال : إن كنتم أثخنتم القوم و إلّا فاركبوا أكتافهم . فقال : فجيىء بالعباس فقيل له : افد نفسك وافد ابن أخيك . فقال : يا محمد تتركني أسأل قريشا في كفّي . فقال : أعط ممّا خلّفت عند أمّ الفضل ، و قلت لها : إن أصابني في وجهي هذا شيء فأنفقيه على ولدك و نفسك . فقال له : يا ابن أخي من أخبرك بهذا ؟ فقال : أتاني به جبرئيل عليه السّلام من عند اللّه عزّ و جلّ . فقال و محلوفه : ما علم بهذا أحد إلّا أنا و هي . أشهد أنّك رسول اللّه . قال : فرجع الأسرى كلّهم مشركين إلّا العباس و عقيل و نوفل كرّم اللّه وجوههم . و فيهم نزلت هذه الآية « قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم اللّه
شرح
عباس و عقيل و نوفل نازل شد . رسول خدا ( ص ) در جنگ بدر قدغن كرد كه از بنى هاشم كسى را نكشند ، كه اجبارا به جنگ آمده‌اند ؛ از سايرين ابو البخترى را نكشند ، كه مردى نيك سيرت است . بعد از جنگ رسول خدا ( ص ) على را فرستاد تا اسيران بنى هاشم را شناسائى كند . على با عقيل مواجه شد ، گذشت و تفقد نكرد ، عقيل فرياد زد : اى برادر جان ، منم برادرت عقيل ، به خدا سوگند كه مرا ديدى و ناديده گرفتى . على بازگشت و گزارش داد ، رسول خدا ( ص ) به ديدن عقيل آمد و گفت : ديدى ابو جهل كشته شد . عقيل گفت : ديگر در اين خطه رقيب ندارى . عباس را آوردند و گفتند : جان خودت و دو برادرزاده‌ات را بخر . گفت : اى محمد ، مىخواهى بعد به گدائى بروم . رسول خدا ( ص ) گفت : از آن نقدينه بده كه به همسرت دادى و گفتى اگر كشته شوم خرجى بچه‌هايت باشد . گفت : تو از كجا باخبر گشتى ؟ گفت : جبرئيل خبر آورد . گفت : به خدا كه هيچ كس باخبر نبود ، معلوم است كه پيامبر خدا هستى . از اين‌رو بود كه اسيران مشركين با كفر و شرك مراجعت كردند ، جز عباس
الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 377 | الشيخ الكليني / محمد باقر بهبودى