تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
* * * ( 4379 ) 207 - عنه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان قال : حدّثني أبو بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ رجلا كان على أميال من المدينة . فرأى في منامه فقيل له : انطلق فصلّ على أبي جعفر عليه السّلام فإنّ الملائكة تغسّله في البقيع . فجاء الرّجل فوجد أبا جعفر عليه السّلام قد توفّي . * * * ( 4380 ) 216 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن النعمان ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن سدير قال : كنّا عند أبي جعفر عليه السّلام فذكرنا ما أحدث النّاس بعد نبّيهم صلى الله عليه و إله و استذلالهم أمير المؤمنين عليه السّلام فقال رجل من القوم : أصلحك اللّه فأين كان عزّ بني هاشم و ما كانوا فيه من العدد ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام : و من كان بقي من بني هاشم ؟ إنّما كان جعفر و حمزة ، فمضيا . و بقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالاسلام :
شرح

[ رؤياى صادقه ]

* ( 4379 ) * 207 - شنيدم ابو عبد الله صادق ( ع ) مىگفت : مردى در فاصلهء چند ميلى از مدينه زندگى مىكرد ، در خواب به او گفتند : برو بر جنازهء ابو جعفر نماز بخوان كه فرشتگانش در گورستان بقيع غسل مىدهند . آمد و ديد ابو جعفر رحلت كرده است .

[ عزت بنى هاشم ]

* ( 4380 ) * 216 - نزد ابو جعفر باقر ( ع ) بوديم و از رحلت رسول خدا ( ص ) و خوار شمردن على ( ع ) سخن به ميان آمد ، يكى گفت : خدايت سامان دهد ، پس عزت و شوكت بنى هاشم چه شد ؟ ابو جعفر گفت : از بنى هاشم كسى بر جاى نبود ، جعفر و حمزه شهيد شده بودند ، دو تازه مسلمان ناتوان بىمقدار به جا بودند كه عباس و عقيل باشند ، اين دو تن طليق بودند كه براساس مقررات نمىتوانستند تصميم بگيرند ، يعنى زندگى و آزادى خود را مديون اسلام بودند ، اگر حمزه و جعفر زنده بودند آن دو تن به مراد خود نمىرسيدند ،
الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 375 | الشيخ الكليني / محمد باقر بهبودى