صعد المنبر فحمد الله و أثنى عليه ثمّ قال : إنّي و اللّه لا أرزؤكم من فيئكم درهما ما قام لي عذق بيثرب . فليصدقكم أنفسكم أفتروني مانعا نفسي و معطيكم ؟
قال : فقام إليه عقيل كرّم اللّه وجهه فقال له : و اللّه لتجعلني و أسود بالمدينة سواء . فقال : اجلس . أما كان ههنا أحد يتكلّم غيرك ؟ و ما فضلك عليه إلّا بسابقة أو بتقوى .
* * * ( 4378 ) 206 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن الحلبيّ ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : رأيت كأنّي على رأس جبل و النّاس يصعدون إليه من كلّ جانب حتّى إذا كثروا عليه تطاول بهم في السماء و جعل النّاس يتساقطون عنه من كلّ جانب ، حتّى لم يبق منهم أحد إلّا عصابة يسيرة . ففعل ذلك خمس مرّات في كلّ ذلك يتساقط عنه النّاس و يبقى تلك العصابة . أما إنّ ميسّرا و عبد اللّه بن عجلان في تلك العصابة . قال : فما مكث بعد ذلك إلّا نحوا من خمس حتّى هلك .
شرح
خواهم داد ؟ عقيل برادر على برخاست و گفت : مىبينم كه مرا با يك سياه حبشى برابر خواهى كرد . على ( ع ) گفت : بنشين ، جز تو ديگرى نبود كه اعتراض كند ؟ تو بر سياه حبشى چه امتيازى دارى ؟ مگر به سابقهء ايمان يا پرهيز و تقوا ؛ همين ايمان و تقوا حكم مىكند كه با ديگران برابر باشى .