و لكنّه عنى حكّام أهل الجور . يا أبا محمّد إنّه لو كان لك على رجل حقّ فدعوته إلى حكّام أهل العدل فأبى عليك إلّا أن يرافعك إلى حكّام أهل الجور ليقضوا له . لكان ممّن تحاكم إلى الطاغوت . و هو قول اللّه عزّ و جلّ :
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ » .
باب أنّ القضاء بالبينات و الأيمان ( 4300 ) 1 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، و محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن سعد ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و إله : إنّما أقضي بينكم بالبيّنات و الأيمان . و لعلّ بعضكم ألحن بحجتّه من بعض . فأيّما رجل قطعت له من مال
شرح
دادگر را به پذيرش رشوه نمىستايد ، بلكه از داوران ستمگر برحذر مىدارد ؛ اگر تو را برعهدهء كسى حقى باشد و او را به داورى داوران دادگر بخوانى و او نپذيرد ، جز كه تو را به دادگاه اهل ستم بكشاند تا به سود او داورى نمايند ، چنان است كه از طاغوت سركش دادخواهى كرده باشد ؛ و اين است كلام خدا كه مىگويد : « به اين مدعيان دروغين نمىنگرى كه مىگويند به قرآن و تورات ايمان داريم و مىخواهند از طاغوت سركش دادخواهى كنند با آنكه دستور مؤكد دارند كه به طاغوت سركش كافر شوند . . . » .