عن أبان ، عن أبي إسحاق إبراهيم الصيقل قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : وجد في ذؤابة سيف رسول اللّه صلى الله عليه و إله صحيفة فإذا فيها بسم اللّه الرحمن الرحيم . إنّ أعتا الناس على اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة من قتل غير قاتله . أو ضرب غير ضاربه . و من تولّى غير مواليه فهو كافر بما أنزل اللّه على محمّد . و من أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل اللّه عزّ و جلّ منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا . قال :
ثمّ قال لي : أ تدري ما يعني من تولّى غير مواليه ؟ قلت : ما يعني به ؟ قال : يعني أهل الدّين - و الصرف التوبة في قول أبي جعفر عليه السّلام و العدل الفداء في قول أبي عبد الله عليه السّلام -
( 4152 ) 5 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن أخيه الحسن ، عن زرعة بن محمّد ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله وقف بمنى حين قضى مناسكه في حجّة الوداع فقال : أيّها الناس اسمعوا ما أقول لكم فاعقلوه عنّي فإنّي لا أدري لعلّي لا ألقاكم في هذا الموقف بعد عامنا هذا . ثمّ قال : أيّ يوم أعظم حرمة ؟ قالوا :
هذا اليوم . قال : فأيّ شهر أعظم حرمة ؟ قالوا : هذا الشهر . قال : فأيّ بلد أعظم
شرح
الرحيم . به روز قيامت سركشترين مردم بر خداى - عز و جل - آن كس خواهد بود كه خون ناحق ريخته باشد يا بناحق كسى را مضروب كرده باشد ؛ هر كس از وابستگان خود ببرد و خود را به ديگران وابندد ، به آيات محمدى كافر شده است ؛ هر كس جنايتى مرتكب شود يا قاتلى را پناه بدهد ، خداوند - عز و جل - به روز رستاخيز توبهء او را نمىپذيرد و به جانفداى او وقعى نمىگذارد . ابو عبد الله صادق گفت : مىدانى « ترك وابستگى » چه معنى دارد ؟
من گفتم : معناى آنرا نمىدانم : ابو عبد الله گفت : يعنى از همكيشان خود ببرد و با مخالفان همراز گردد .
* ( 4152 ) * 5 - ابو عبد الله صادق ( ع ) گفت : ( با حديث 4150 برابر است ) .