وهل نقف أمام من صعب عليه تصور الوحي ، ولم يجد بدّا من التصديق بالإيحاء التي يتم أمامه عن طريق التنويم المغناطيسي الذي ربما كان هو موضوعه في مرة من المرات ؟ . .
( وهل نحن بحاجة إلى ضرب الأمثلة والشواهد من عالم البشر المادي والمحسوس على شرح حقيقة الوحي ، وبيان إمكانية وقوعه . إن الأمر هنا ليجلّ عن هذا وذاك ، والقرآن الذي نتلوه الآن شاهد صدق على مصدره ، كما أن الأدلة على صدق هذه الظاهرة أكثر من أن تحصى ) « 1 » .
وقول القائل : ( وحاولنا ألا نقرب حقائق الغيب العليا بما يعرفه الناس عن التنويم المغناطيسي وتسجيل الأصوات على الأشرطة وإذاعتها أو نقلها عن طريق الهاتف واللاسلكي ، وظننا أن لا جدوى من هذه الأشياء وأنها ليست هي طريق الإيمان ) « 2 » .
هامش
( 1 ) دراسات قرآنية للدكتور عدنان زرزور ص 59 .
( 2 ) مباحث في علوم القرآن ص 47 ، 48 .