6 - لفظ الجمع المعرف بالإضافة ، كقوله تعالى :
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
[ الإسراء : 31 ] .
7 - الأسماء الموصولة ، كقوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً
[ النور : 4 ] .
أما التخصيص ( فهو قصر العامّ على بعض أفراده بدليل ) .
والمخصّص قد يكون منفصلا أو متصلا ، أو على حدّ تعبير الأصوليين مستقلا أو غير مستقلّ ، وقد يكون غير ذلك كما سنرى .
والمخصّص المتصل هو نفسه غير مستقل ، وهو غير تامّ بنفسه لاعتماده على ما قبله من لفظ العامّ ، وهو منحصر في أربعة :
1 - التخصيص بالاستثناء : وهو إخراج ما بعد إلّا أو إحدى أخواتها مما قبلها ، كقوله تعالى :
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
[ النحل : 106 ] . فالاستثناء جعل الحكم مقصورا على من كفر راضيا مختارا .
2 - التخصيص بالشرط : أي تعليق الأمر على شرط بإحدى أدوات الشرط ، وهي كثيرة ، قال تعالى :
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
[ البقرة : 180 ] .
فوجود المال شرط في الوصية ، فإن عدم فلا وصية .
3 - التخصيص بالغاية : وألفاظ الغاية : إلى وحتى .
مثال ( إلى ) قوله تعالى :
. . ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ . .
[ البقرة : 187 ] .
فإتمام الصيام عامّ ، وقد خصّص بدخول الليل ، إذ لا يجب فيه الصيام .
ومثال ( حتى ) قوله تعالى :
. . وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ . .
[ البقرة : 196 ] .
4 - التخصيص بالصفة . مثل قوله تعالى :
وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ . .
[ النساء : 23 ] « 1 » .
هامش
( 1 ) الربيبة هي بنت الزوجة .