واجعل عونك في هذا الحذر تذكّر الشروط والضوابط التي تحدّثنا عنها لتفسير القرآن . ثم اجعل قدوتك في ذلك أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والتابعين الذين جاءوا على أثرهم . وتأمل كيف كانوا في غاية الأدب مع كتاب اللّه والتوقير له ، وكيف كانوا يجعلون نصوص القرآن حاكمة على آرائهم وتصوّراتهم ، على نقيض ما يفعله هؤلاء الذين خلفوا من بعدهم . نسأل اللّه عزّ وجلّ أن يحررنا من أهوائنا ورعوناتنا . ويجعلنا عبيدا صادقين له ، لا نروغ عن أمره ولا نتلاعب ببياناته وأحكامه .
من روايع القرآن — صفحة 82
مساهمون: محمد سعيد رمضان البوطي
ص٨٢