إن خير ما أختم به كتابي هذا ، أن أقدّم إليك - وأنت أخي الذي لا واللّه لا أريد له إلا ما أريده لنفسي - هذه العبرة والنصيحة ، فإن قبلتها فذلك حظك من هذا الكتاب وهو حظي من كل ما قدّمت وإن لم تقبل فلا أملك إلا أن أتجه إلى اللّه العليّ القدير أستمنحه الرحمة لي ولك وأسأله لنا جميعا الهداية إلى الحق والتجافي عن الباطل .
وحسبي اللّه ونعم الوكيل ، وإليه المنقلب والمآب وهو وحده نعم المولى ونعم النصير .
محمّد سعيد رمضان البوطي دمشق في 1 ذي الحجة 1387 ه الموافق ل 4 كانون الأول 1968 م
من روايع القرآن — صفحة 291
مساهمون: محمد سعيد رمضان البوطي
ص٢٩١