ليس عن الذين كانوا مع نوح وحدهم ، وإنما الحديث عنهم وعن الذين سيتكاثرون من ذريّاتهم ، وإن فيهم المؤمن وغيره ، فخصّ السلام والبركة بالبعض وهم المؤمنون . وليس الذي يلقاه الكافرون أيضا من أسباب العيش والخير سلاما وبركة في الاصطلاح الإلهي ، وإنما هو « تمتيع » أي ترك وإمهال مؤقت ، حيث ستطوى الحياة عمّا قريب ويقبل الكل إلى الرحمن عبادا صاغرين ، فهنالك يقام الحساب والميزان للجميع .
* * *
من روايع القرآن — صفحة 277
مساهمون: محمد سعيد رمضان البوطي
ص٢٧٧