تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من روايع القرآن — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
الأوان ، وهي أن اللّه وحده الذي يقضي بالحق الذي يشاء على مخلوقاته كلها في الدنيا والآخرة ، فهو وحده المؤثّر في خلق العالم وطبائع الأشياء ، وهو الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ، وإليه مردّ الناس كلهم ليقضي فيهم قضاءه المبرم الذي لا قضاء فوقه . وهيهات أن يكون لشيء من المخلوقات الأخرى التي يؤلهها الكافرون والجاحدون من الأصنام أو الناس أو طبائع الأشياء ، أي صفة من هذا القبيل :
وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
. واللّه تعالى أعلم . * * *
من روايع القرآن — صفحة 256 | محمد سعيد رمضان البوطي