العالقة بالسنة كثيرين منهم ، وهم أولئك الذين لم يتوفروا على الإكثار من تلاوة القرآن في عهد الصبا ، حتى تصقل بذلك ألسنتهم وتنطبع بالطابع العربي نطقا وأداء . وإلا فإن كل جهودهم الأخرى تظل مشوهة ناقصة معيبة .
وبعد فقد اخترنا خمسة نصوص من الكتاب المبين للدراسة التطبيقية ، وأردنا أن يكون كلّ منها نموذجا لموضوع معين من الموضوعات القرآنية . فاخترنا نصّا في ( الإلهيات ) وآخر في ( الوصف ) ، وثالثا في ( المبادئ والإنسانيات ) ورابعا في ( القصص ) وخامسا في ( الحجاج والنقاش ) وعليك أن تعكف بعد ذلك على مختلف كتب التفسير القديمة والحديثة لتواصل السير ولتتم دراستك التطبيقية لكتاب اللّه كله ، واللّه من وراء القصد وهو نعم المولى ونعم النصير .
من روايع القرآن — صفحة 238
مساهمون: محمد سعيد رمضان البوطي
ص٢٣٨