پرش به محتوای اصلی

من روايع القرآن — صفحه 167

پدیدآورندگان:

ص۱۶۷
من دلائل الإيمان باللّه ، فهو يقول مثلا :
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ، وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها . . .
« 1 » . فهذه جملة الموضوعات التي يتناولها القرآن بالبحث وتلك هي طريقة عرضه لها ذكرناها بسرعة واختصار ، وهي كما قلت لك فروع عن المقصد الأول الذي خاطب القرآن من أجله البشر ، ألا وهو أن يدخل الناس في العبودية للّه بالإيمان والعبادة طوعا كما أدخلهم فيها بالفطرة والطبع كرها .
پاورقی
( 1 ) الأعراف : 146 .
من روايع القرآن — صفحه 167 | محمد سعيد رمضان البوطي