وهو يعرضها ويقررها . . ثم نعيش البعد التربوي الإيمانى لمعرفتنا بهذه الصفات ، وما نستفيده منها في زيادة الإيمان وحيوية الخشية واستمرار المراقبة وتقوية النفوس والسير في الصراط المستقيم .
مفاتيح للتعامل مع القرآن — صفحه 158
پدیدآورندگان: صلاح عبد الفتاح الخالدي
ص۱۵۸