الْمُفْلِحُونَ
[ البقرة : 5 ] لأن الحديث بعدها انتقل إلى حديث عن الكفار .
3 - الوقف على
أَذِلَّةً
في
إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ
[ النمل : 34 ] لأنه آخر كلام بلقيس .
4 - الوقف على
تَعْبُدُونَ
في
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ
[ الشعراء : 70 ] .
5 - الوقف على
سِتْراً
في
لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً
[ الكهف : 90 ] .
ملحوظة
: لما تعلق الوقف التام بالمعنى ، لذا قد يكون الوقف تاما على تفسير وتأويل ، ويكون غير تام على تفسير وتأويل آخرين .
مثال
: في قوله تعالى :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ
[ آل عمران : 7 ] .
فالوقف على لفظ الجلالة
اللَّهُ
[ الفاتحة : 1 ] تام على أن
الرَّاسِخُونَ
مستأنف ، وهو غير تام عند آخرين ، لأنهم يعطفون
الرَّاسِخُونَ
على لفظ الجلالة ، والوقف التام عندهم على
الْعِلْمِ
.
وقد يكون الوقف تاما على قراءة وغير تام على أخرى .
مثال
: في قوله تعالى :
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
[ البقرة : 125 ] .
فالوقف تام على قراءة ( واتخذوا ) بالكسر ، وهو كاف على قراءة ( واتخذوا ) بالفتح .
وأكثر ما يكون الوقف تاما في الحالات التالية :
1 - نهاية قصة وابتداء أخرى ، نحو :
أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً
[ هود : 60 ، 61 ] .
2 - عند رؤوس الآي ، نحو :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
[ الفاتحة : 5 ] .
3 - وقد يكون قرب آخر آية ، كالوقف على أذلة في
وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ
[ النمل : 34 ] .
4 - وقد يكون بعد رأس الآية ، كالوقف على الليل في
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ( 137 ) وَبِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
[ الصافات : 137 ، 138 ] .
وقف التعسف
: هو أحد أنواع الوقف القبيح ، وهو ما يتكلّفه بعض القرّاء من وقوفات غير مستساغة ، تخالف النظم القرآني ، وتفسد تراكيب القرآن الكريم .
أمثلة
: 1 - الوقف على
أَنْتَ
في قوله