تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم علوم القرآن — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
مختلفة الألسن ، هي القبائل الأفصح من بين القبائل العربية . وقد اختلف العلماء في تعيين اللهجات السبع ، ولكن أصلها وقاعدتها لغة ولهجة قريش . وبعض القائلين بأن المراد بالحرف : اللغة واللهجة ، يرون أن العدد سبعة لا حقيقة له ، والمراد به الكثرة ، وبذا يكون المراد إنزال القرآن وفق اللهجات العربية كلها أو جلّها . * ولعل القول باللغات واللهجات العربية هو أقرب الأقوال إلى الصواب ، واللّه أعلم . * وحكمة إنزال القرآن على سبعة أحرف هو تيسير القرآن على الناس ليقرأه الناس كلهم على اختلاف مشاربهم وثقافاتهم وتباين ألسنتهم .

الحرف الجرسي

: هو الهمزة . الجرس لغة هو الصوت ، فالحرف الجرسي هو المصوت به عند النطق . ومع أن كل الحروف يصوّت بها عند النطق إلا أن للهمزة امتيازا بهذه الصفة ، ومن ثم استثقلت في الكلام ، وتنوع تغيرها ، فكان تحقيقها وتخفيفها وإبدالها وحذفها وتسهيلها وإلقاء حركتها أنواعا من هذا التغيير .

الحرف المتصل

: هو الواو . سمي متصلا لأنه يهوي في مخرجه في الفم لما فيه من اللين ، حتى يتصل بمخرج الألف .

الحرف المكرر

: هو الراء . سمي بذلك لتكرره على اللسان عند النطق به ، وذلك لأن طرف اللسان يرتعد به . وأظهر ما يكون هذا التكرير إذا كانت الراء مشددة . وينبغي إخفاء تكرير الراء والاحتراز من إظهاره .

الحرف المهتوف

: هو الهمزة . سميت الهمزة بهذا الاسم لخروجها من مخرجها بقوة وشدة وتصويت مهتوف ( أي شديد ) ، لأن الهتاف هو الصياح ، ومنه هتفت الحمامة أي صاتت .

الحركة

: وحدة قياسية لقياس وتقدير زمن المد والسكت والغنة . ووزن الحركة الزمني نصف وزن الحرف المتولد عنها . ولذلك سموا