تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

10 - الأسلوب العجيب :

المخالف لجميع الأساليب العربية في شتّى العصور منذ نزوله إلى يومنا هذا وسيبقى ذلك إلى قيام الساعة بفضل خصائصه ومنها : أ - المسحة اللفظية في نظام الصوت وجمال اللغة . ب - إرضاؤه العامة والخاصة . ج - إرضاؤه العقل والعاطفة معا . د - جودة سبكه وإحكام سرده . ه - البراعة في تصريف القول والتفنن في ضروب الكلام . و - جمعه بين الإجمال والبيان . ز - الوفاء بالمعنى مع الاقتصاد باللفظ . ولنأخذ على ذلك بعض الأمثلة : القرآن الكريم يخاطب العقل بالإقناع والحجة والمنطق فيقول مثلا :
وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 39 )
[ فصلت : 39 ] . ولقوله تعالى :
وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ( 9 ) وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ ( 10 ) رِزْقاً لِلْعِبادِ وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ ( 11 )
[ ق : 9 - 11 ] . القرآن الكريم يسوق العظات للناس في ثنايا القصص ، كقصة يوسف ليكون الإنسان عفيفا شريفا أمينا . قال تعالى :
وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ