2 - أنهم سيتضرعون اللّه تعالى .
3 - أن اللّه سيكشف عنهم العذاب قليلا .
4 - أنهم سيعودون إلى كفرهم وعنادهم .
5 - أن اللّه سينتقم منهم يوم البطشة الكبرى في بدر .
وقد تم ذلك فعلا وتحققت نبوءة القرآن الكريم . قال تعالى :
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ ( 10 ) يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ ( 11 ) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ( 12 ) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ( 13 ) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ( 14 ) إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ ( 15 ) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ( 16 )
[ الدخان : 10 - 16 ] .
وسبب نزول هذه الآيات : أنّ المشركين لما عتوا وطغوا وتمردوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم دعا عليهم فقال : « اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف » لعلهم يتوبون إلى اللّه ورسوله ، فحل بهم القحط والعذاب .
ه - حتى إن القرآن الكريم تعرض لبعض الحوادث الجزئية تقع لشخص معين .
فهذا الوليد بن المغيرة المخزومي الذي قال اللّه تعالى فيه :
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ( 11 ) وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً ( 12 ) وَبَنِينَ شُهُوداً ( 13 ) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ( 14 ) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ( 15 ) كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً ( 16 ) سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً ( 17 ) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ( 18 ) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ( 19 ) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ( 20 ) ثُمَّ نَظَرَ ( 21 ) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ( 22 ) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ( 23 ) فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ( 24 ) إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ ( 25 ) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ( 26 )
[ المدثر : 11 - 26 ] .
والذي قال تعالى فيه أيضا :
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ( 10 ) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ