تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
والنوعان السابقان لا خلاف في جوازهما : ج - نسخ الحكم إلى حكم أثقل منه كتحريم الخمر بعد أن كانت مباحة بقوله :
إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ
[ المائدة : 5 ] . فالجمهور على جوازه ، ونسخ فرض صيام عاشوراء بصوم رمضان .

دوران النسخ بين القرآن والسنة

النسخ قد يرد في القرآن الكريم وقد يرد في السنة المطهرة والمنسوخ كذلك .

ولذا فأمامنا أربع حالات هي :

أ - نسخ القرآن بالقرآن . ب - نسخ القرآن بالسنة . ج - نسخ السنة بالقرآن . د - نسخ السنة بالسنة .

أولا :

نسخ القرآن بالقرآن وقد تقدم الكلام عليه في حالاته الثلاث .

ثانيا :

نسخ القرآن بالسنة . 1 - جواز نسخ القرآن بالسنة قال به المالكية والحنفية والأشاعرة والمعتزلة ولم يجزه الشافعية والحنابلة في أحد القولين وأهل الظاهر ولكل أدلته . 2 - هل وقع نسخ القرآن بالسنة ؟ يقول البعض نعم وهذه أمثلة على ذلك . - رجم الزاني المحصن جاء بالسنة ناسخا حكم جلده الوارد بالآية الكريمة .