- أنواع النسخ بالقرآن الكريم .
أ - نسخ الحكم والتلاوة معا .
ب - نسخ الحكم دون التلاوة .
ج - نسخ التلاوة دون الحكم .
أولا : ما نسخ حكمه ورسمه معا :
روي عن عائشة رضي اللّه عنها موقوفا « كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات وتوفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وهن فيما يقرأ من القرآن » والحديث صحيح وله حكم المرفوع لأن مثله لا يقال عن رأي ، وكما هو واضح حكم العشر رضعات منسوخ حكما ورسما .
وثانيا :
نسخ الحكم دون التلاوة فالآية :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً
[ الحديد : 12 ] .
منسوخة بقوله تعالى :
أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
[ المجادلة : 13 ] .
ثالثا : نسخ الرسم وبقاء الحكم :
ومثاله ما روي عن عمر وأبي بن كعب رضي اللّه عنهما أنهما قالا :
« كان فيما أنزل من القرآن الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة » .
مع أن حكمهما باق على إحكامه لم ينسخ .