ببعض مراعاة لظروف المجتمعات وتطورها ، ومراعاة لحاجة الأمة الإسلامية حسب المراحل التي مرت بها كي لا تكون طفرة بل بالتدرج كمن يريد أن يصعد إلى السطح . ومثاله تحريم الخمر بالتدريج ، ولو قال لهم من أول الأمر « لا تشربوا الخمر لقالوا لا ندع الخمر أبدا » .
- فيم يقع فيه النسخ ؟
الجمهور على أنه يقع في الأمر والنهي ولا بد من تحقيق شروط أربعة .
1 - أن يكون المنسوخ حكما شرعيا .
2 - أن يكون دليل رفع الحكم دليلا شرعيا .
3 - أن يكون هذا الدليل متراخيا عن دليل الحكم الأول .
4 - أن يكون بين الدليلين تعارض حقيقي .
- تقسيم سور القرآن بحسب ما دخله من النسخ وما لم يدخله :
أ - ما ليس فيه ناسخ أو منسوخ / 43 / سورة كالفاتحة ويوسف .
ب - ما فيه ناسخ وليس فيه منسوخ مثل الفتح ، والحشر ، والمنافقون ، والتغابن ، والأعلى ، والطلاق .
ج - ما فيه منسوخ وليس فيه ناسخ مثل الأنعام ، والإسراء .
د - ما اجتمع فيه الناسخ والمنسوخ مثل البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، فالنسخ لا يكون إلا في الأحكام كما تقدم وفي فروع العبادات والمعاملات ، أما غير هذه الفروع من العقائد وأمهات الأخلاق وأصول العبادات والمعاملات ومدلولات الأخبار المحضة ، فلا تصح على الرأي الراجح وهو رأي الجمهور .