مهدي : إن الإسلام بيّن جميع الأحكام ، ولكن بيان الإسلام لها على قسمين :
1 : بيّنها بالخصوص . . مثل :
وجوب الصلاة .
حرمة الخمر .
إباحة الماء .
استحباب الصدقة .
كراهة الكسل .
2 : بيّنها بالعموم . . مثل :
حلّية كل طيب .
حرمة كل ضارّ بالغ الضرر .
استحباب كل نحو من أنحاء التجمّل - غير ما أستثني - وهكذا .
عدنان : فالإسلام - إذاً - دخيل في جميع شؤون الحياة !
مهدي : نعم ، دخيل . . في البيع والشراء ، والإجارة والرهن ، والمزارعة والمساقات . .
في الصلاة والصيام ، والاعتكاف والغسل ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، في الطلاق ، والنكاح ، والإنفاق ، وتعدّد الزوجات ، والقسم ، والنشوز .
في القضاء والشهادة ، والسجن والسوط ، والقتل والصلب .
في الزنا والسحق ، والسرقة والغصب ، والجرح وقطع الأعضاء .
في الربا والاحتكار ، والاستغلال والاستعمار ، والاستثمار والاستقلال . .
في الرئيس والمرؤوس ، والوزارة والإمارة ، والحاكم والشعب .
في السياسة والاجتماع ، والثقافة والاقتصاد ، والسلم والحرب .
في المعاهدات الدولية ، والأقليات المستوطنة ، والهدنة والصلح .
في معاشرة الأولاد والأبوين ، والأقارب والأباعد ، والجيران والإخوان . .
في الحيّ والميت ، والإرث والتركة ، والمسلم والكافر . .
وفي كل شيء . . وفي كل شيء . .
عدنان : عجيب جداً ! ! فإني كنت قد سمعت : أن الإسلام دين عبادة ، وصلاة وصيام ،
المعارف الاسلامية — صفحة 81
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٨١