وسيرتهنّ حتّى وضع الله عليهنّ هذا العذاب ؟
فقال : أمّا المعلّقة بشعرها فإنّها كانت لا تغطّى شعرها من الرجال ، وأمّا المعلّقة بلسانها فإنّها كانت تؤذى زوجها ، وأمّا المعلّقة بثديها فإنّها كانت تمتنع من فراشها ، وأمّا المعلّقة برجليها فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها ، وأمّا التي كانت تأكل لحم جسدها فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس ، وأمّا التي شُدّت يداها إلى رجليها وسُلّط عليها الحيّات والعقارب فإنّها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب ، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ، ولا تتنظّف ، كانت تستهين بالصلاة ، وأمّا العمياء الصمّاء الخرساء فإنّها كانت تلد من
الزناء فتعلّقه في عنق زوجها ، وأمّا التي تقرض لحمها بالمقاريض فإنّها تعرض نفسها على الرجال ، وأمّا التي كانت تحُرق وجهها وبدنها وهى تأكل أمعاءها فإنّها كانت قوّادة ، وأمّا التي كان رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار فإنّها كانت نمّامة كذّابة ، وأمّا التي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فإنّها كانت قينة ( مغنّية ) نوّاحة حاسدة .
ثمّ قال عليه السلام :
ويلٌ لامرأة أغضبت زوجها ، وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها
» « 1 » .
في هذه الرواية بيَّن لنا الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله بشكل واضح وصريح أعمال النساء في الدُّنيا وما كان مؤدّاها في الآخرة التي هي باطن هذه الدُّنيا .
ولا يُتصوّر أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله ذكر فقط باطن أعمال النساء السيّئة ، بل ثمة روايات تتعلّق أيضاً بباطن أعمال الرجال ، منها :
* عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، أنّ عليّاً عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام ، مصدر سابق : الحديث 24 ، الباب 30 ج 2 ص 1314 .