جميعاً حتّى دخلت الجنّة ، وإذا على حافّتيها بيوتي وبيوت أزواجي ( أهلي ) وإذا ترابها كالمسك . . .
» « 1 » .
ومنها نهرٌ اسمه « جعفر » :
* عن شاذان ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : «
قال لي أبى : إنّ في الجنّة نهراً يُقال له جعفر ، على شاطئه الأيمن درّة بيضاء ، فيها ألف قصر ، في كلّ قصر ألف قصر لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه وآله ، وعلى شاطئه الأيسر درّة صفراء فيها ألف قصر ، في كلّ قصر ألف قصر لإبراهيم وآل إبراهيم عليهم السلام
» « 2 » .
* ومنها الأنهار التي تنبع من جبال العقيق :
عن بشير الدهّان ، قال : « قلت لأبى جعفر عليه السلام : جُعلت فداك أىّ الفصوص أركبه على خاتمي ؟ قال :
يا بشير أين أنت عن العقيق الأحمر والعقيق الأصفر والعقيق الأبيض ، فإنّها ثلاثة جبال في الجنّة ، فأمّا الأحمر فمطلّ على دار رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأمّا الأصفر فمطلّ على دار فاطمة صلوات الله عليها ، وأمّا الأبيض فمطلّ على دار أمير المؤمنين عليه السلام ، والدور كلّها واحدة ، يخرج منها ثلاثة أنهار ، من تحت كلّ جبل نهر أشدّ برداً من الثلج ، وأحلى من العسل ، وأشدّ بياضاً من الدرّ ، لا يشرب منها إلّا محمّد وآله وشيعتهم ، ومصبّها كلّها واحد ، ومجراها من الكوثر ، وإنّ هذه الثلاثة جبال تسبّح الله وتقدّسه وتمجّده وتسغفر لمحبّى آل محمّد عليهم السلام
» « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : الحديث 20 ، ج 8 ص 123 .
( 2 ) الكافي : الحديث 138 ، ج 8 ص 152 .
( 3 ) بحار الأنوار : الحديث 156 ، ج 8 ص 187 .