أنت إمامهم يوم القيامة . . .
» « 1 » .
* عن عبد الله بن مسعود قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله
: لمّا أُسرى بي إلى السماء قال لي جبرئيل عليه السلام : قد أُمرتْ الجنّة والنار أن تُعرض عليك ،
قال :
فرأيت الجنّة وما فيها من النعيم ، ورأيت النار وما فيها من العذاب ، والجنّة فيها ثمانية أبواب . . . ورأيت على أبواب النار مكتوباً على الباب الأوّل ثلاث كلمات . . .
» « 2 » .
* عن الإمام الباقر عليه السلام قال : «
إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله حيث أُسرى به لم يمرّ بخلق من خلق الله إلّا رأى منه ما يحبّ من البِشر واللّطف والسرور به ، حتّى مرَّ بخلق من خلق الله فلم يلتفت إليه ولم يقل له شيئاً فوجده قاطباً عابساً ، فقال : يا جبرئيل ما مررت بخلق من خلق الله إلّا رأيت البِشر واللطف والسرور منه إلّا هذا ، فمَن هذا ؟ قال : هذا مالك خازن النار ، هكذا خلقه ربّه ، قال : فإنّى أحبّ أن تطلب إليه أن يُرينى النار ، فقال له جبرئيل عليه السلام : إنّ هذا محمّد رسول الله صلى الله عليه وآله وقد سألني أن أطلب إليك أن تريه النار ، قال : فأخرج له عنقاً منها فرآها ، فلمّا أبصرها لم يكن ضاحكاً حتّى قبضه الله عزّ وجلّ
» « 3 » .
هذه الروايات وغيرها تشير بوضوح إلى دخول النبىّ صلى الله عليه وآله إلى الجنّة ، وأكله من ثمرها ، وشمّه لرائحتها ، ورؤية أهلها ، وهكذا إلى رؤيته إلى النار ، وغير ذلك .
هامش
( 1 ) المحاسن ، أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، الصفوة ، دار الكتاب الإسلامي ، بيروت : الحديث 172 ، الصفوة ، الباب 14 ص 180 .
( 2 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 8 ص 144 .
( 3 ) أمالي الصدوق ، مصدر سابق : الحديث 6 ، المجلس 87 ص 481 480 .