الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ( النحل : 65 ) ، وقوله : وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً ( يس : 33 ) .
* * والموت في النباتات كما في قوله : إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَىِّ ( الأنعام : 95 ) .
* والموت في الإنسان والحيوان ، فالأمر فيه ظاهر مشهود ، ولا فرق بين الإنسان والحيوان من جهة الحياة والموت البدنىّ المادىّ ، وإنّما الفرق من جهة البعد الروحاني الذي ينفخ من روح الله وهو الذي يستعدّ للكمال والقرب واللقاء والبعث .
* والموت في عوالم ما وراء المادة من الأرواح والملائكة ، إنما يتحقّق من جهة قطع الارتباط ، فإنّ قوام وجودها بالنفخ ، وعلى هذا يطلق عليها عالم الأمر في قبال عالم الخلق .
المعاد روية قرآنية — صفحة 89
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٨٩