* وقوله تعالى : ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ( آل عمران : 182 ) .
* وقوله : وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ ( البقرة : 110 ) .
أمّا الروايات ، فمنها :
ما ورد في تفسير الصافي في ذيل الآية : يَوْمَ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً ( النبأ : 18 ) ، ففي المجمع عن النبىّ صلى الله عليه وآله سُئل عن هذه الآية ، فقال : «
يحشر عشرة أصناف من أُمّتى أشتاتاً ، قد ميّزهم الله من المسلمين وبدّل صورهم ، فبعضهم على صورة القردة ، وبعضهم على صورة الخنازير ، وبعضهم منكوسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ، ثمّ يسحبون عليها ، وبعضهم عُمى يتردّدون ، وبعضهم صمّ بُكم لا يعقلون ، وبعضهم يمضغون ألسنتهم ، وبعضهم مقطّعة أيديهم وأرجلهم ، وبعضهم مصلّبون على جذوع من نار ، وبعضهم أشدّ نتناً من الجيف ، وبعضهم يلبسون جباباً سابغة من قطران لازقة بجلودهم .
فأمّا الذين على صورة القِردة ، فالقتّات من الناس ، وأمّا الذين على صورة الخنازير فأهل السحت ، وأمّا المنكوسون على رؤوسهم ، فأكلة الرِّبا ، والعمى : الجائرون في الحكم ، والصمّ البُكم : المعجبون بأعمالهم ، والذين يمضغون ألسنتهم : العلماء والقُضاة الذين خالف أعمالهم أقوالهم ، والمقطّعة أيديهم وأرجلهم : الذين يؤذون الجيران ، والمصلبون على جذوع من نار : فالسّعاة
بالناس إلى السلطان ، والذين هم أشدّ نتناً من الجيف : فالذين يتمتّعون بالشهوات ويمنعون حقّ الله تعالى في أموالهم ، والذين هم يلبسون الجباب : فأهل الفخر والخيلاء
» « 1 » .
هامش
( 1 ) تفسير الصافي ، للفيض الكاشاني ، مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات : ج 5 ص 275 .