شَجَرَةَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ ( الدخان : 44 43 ) .
ثمّ قال صلى الله عليه وآله : «
ثمّ مضيت فإذا أنا بأقوام ترضخ رؤوسهم بالصخر ، فقلت : مَن هؤلاء يا جبرائيل ؟ فقال : هؤلاء الذين ينامون عن صلاة العشاء ، ثمّ مضيت فإذا أنا بأقوام تقذف النار في أفواههم وتخرج من أدبارهم ، فقلت : مَن هؤلاء يا جبرائيل ؟ فقال : هؤلاء
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ( النساء : 10 )
، ثمّ مضيت ، فإذا أنا بأقوام يريد أحدهم أن يقوم فلا يقدر من عظم بطنه ، فقلت : مَنْ هؤلاء يا جبرائيل ؟ فقال : هؤلاء
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ( البقرة : 275 ) ، قال :
ثمّ مضيت فإذا أنا بنسوان معلّقات بثديهنّ ، فقلت : مَن هؤلاء يا جبرائيل ؟ فقال : هؤلاء اللّواتى يورثن أموال أزواجهنّ أولاد غيرهم » .
ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : «
اشتدّ غضب الله على امرأة أدخلت على قوم في نسبهم من ليس منهم فاطّلع على عوراتهم وأكل خزائنهم
» « 1 » .
وفى المحاسن عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام ، قال : «
إذا مات العبد المؤمن دخل معه في قبره ستّ صور ، فيهنّ صورة أحسنهنّ وجهاً وأبهاهنّ هيئةً وأطيبهنّ ريحاً وأنظفهنّ صورةً
، قال :
فتقف صورة عن يمينه وأخرى عن يساره وأخرى بين يديه وأخرى خلفه وأخرى عند رجله ،
وتقف التي هي أحسنهنّ فوق رأسه ، فإن أُوتى عن يمينه منعته التي عن يمينه ثمّ كذلك إلى أن يؤتى من الجهات الستّ . قال : فتقول أحسنهنّ صورة : ومن أنتم جزاكم الله عنّى خيراً ؟ فتقول التي عن يمين العبد : أنا الصلاة ، والتي عن يساره : أنا الزكاة ، وتقول التي بين يديه أنا الصيام ، وتقول التي خلفه : أنا الحجّ
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .